حين يتمسح الرئيس السوري الدحة بإسرائيل ويجاهر بأن بينه وبينها أعداء مشتركون أي مساحات للإلتقاء والتفاهم،
ثم يستمر التطبيل الأهبل لهيبته وضحكته ووسامته، على أنه تحفة الإسلام السياسي الذي تم تشذيبه وتهذيبه،
فإننا بلا شك في عصر الغربة والتيه، في موسم سفاح القيم والمبادئ،
في زمن سحق الدين وإهانته واستخدامه على أحط صورة.


